السيد جعفر مرتضى العاملي

205

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الجارود فشهد شهادة الحق ، ودعا إلى الإسلام ، فقال : أيها الناس ، إني أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأُكَفِّر من لم يشهد . وقال الجارود : شهدت بأن الله حق ( وإنما ) * بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة * بأني حنيف حيث كنت من الأرض وأنت أمين الله في كل خلقه * على الوحي من بين القضيضة والقض فإن لم تكن داري بيثرب فيكم * فإني لكم عند الإقامة والخفض أصالح من صالحت من ذي عداوة * وأبغض من أمس على بغضكم بغضي وأدني الذي واليته وأحبه * وإن كان في فيه العلاقم من بغض أذب بسيفي عنكم وأحبكم * إذا ما عدوكم في الرفاق وفي النقض واجعل نفسي دون كل ملمة * لكم جُنَّة من دون عرضكم عرضي وقال سلمة بن عياض الأسدي : رأيتك يا خير البرية كلها * نشرت كتاباً جاء بالحق معلما شرعت لنا فيه الهدى بعد جورنا * عن الحق لما أصبح الأمر مظلما فنورت بالقرآن ظلمات حندس * وأطفأت نار الكفر لما تضرما تعالى علو الله فوق سمائه * وكان مكان الله أعلى وأكرما وعن عبد الله بن عباس : أن الجارود أنشد رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين قدم عليه في قومه : يا نبي الهدى أتتك رجال * قطعت فدفداً وآلاً فآلا